TOPIC BRIEFS

الصراع الإيراني السعودي

يعرف أيضا بالحرب الباردة في الشرق الأوسط، هي مشكلة قائمة بين المملكة العربية السعودية ودولة ايران، حيث ان الدولتين يتحاربان من اجل الهيمنة والسيطرة على منطقة الشرق الأوسط، حيث ان كلا من السعودية وايران يدعم جهة مختلفة في صراعات المنطقة بما يعرف باسم حرب الوكالة، وكان لهم اثر كبير في صراعات عديدة في دول مثل: سوريا، اليمن، العراق، لبنان، البحرين، قطر، باكستان، أفغانستان، نيجيريا والمغرب. وبسبب التدخل والدعم الخارجي تم تصعيد هذا الصراع على مستوى اسيا الوسطى وافريقيا، حيث ان السعودية مدعومة من أمريكا، وايران مدعومة من الصين وروسيا. وكان لهذا الصراع اثار كبيرة في الربيع العربي خاصة في حرب الاهلية السورية، والحرب الاهلية اليمنية والحرب الاهلية العراقية، اذ ان كلا من السعودية وايران يدعم جهات مختلفة في هذه الحروب كدعم الحوثيين من قبل ايران، ودعم السعودية للجيش السوري الحر في سوريا وجيش العدل في ايران. وهذا الصراع له اثر كبير في عدم استقرار المنطقة حيث ان كلا الدولتين يدعم فرق وجماعات مختلفة ليحقق غاياته السياسية والذي أدى الى دمار العديد من المناطق وحدوث حروب جديدة في الشرق الأوسط

نقص المياه في بلاد الشام

تعاني منطقة بلاد الشام والتي تتكون من الأردن، سوريا، لبنان، العراق وفلسطين، من نقص شديد في المياه. وهذا النقص لا يؤثر فقط على تطور المنطقة، بل كان أيضا له دور كبير في بعض الصراعات، فمثلا احد أسباب الحرب الاهلية السورية هو نقص المياه. ومنطقة بلاد الشام تعتبر منطقة جافة تعاني من نقص المياه، الا ان التغير المناخي يزيد المشكلة سوءًا حيث ان دراسة أجراها معهد الموارد العالمية وجد ان جميع دول بلاد الشام ستعاني من اجهاد مائي شديد قبل 2040، وهذا قد يسبب صراعات ومشاكل جديدة في المنطقة. ومشكلة نقص المياه في هذه المنطقة لها اثار عديدة حيث ان معظم دول بلاد الشام اقتصادها قائم على الزراعة والتي تعتبر المياه الري اهم مواردها، لذلك فأن نقص المياه له اثار كبيرة على هذه الدول، وان زاد هذا النقص في السنين القادمة بسبب التغير مناخي، ستنهار العديد من الاقتصادات والدول، وهذا سؤدي الى صراعات جديدة وعدم استقرار في المنطقة بسبب زيادة المنافسة على مصادر المياه.

المشكلة الاقتصادية في اليمن

تعاني اليمن من الفقر والمشاكل الاقتصادية، حتى انه تم تصنيفها كاحد افقر البلدان في العالم، وهذا بسبب الصراعات العديدة في اليمن على اكثر من 40 جبهة. يعاني اكثر من 20 مليون يمني من عدم توفر الطعام والحاجات الأساسية للعيش، ويعيش 13 مليون على المعونات من برنامج الأغذية العالمي (WFP) ويرى الباحثون ان المشكلة تزداد سوءا مع تفشي وباء كورونا في اليمن، اذ ارتفع عدد السكان الذين يعانون من قلة الطعام بنسبة 15% في اقل من ثلاث اشهر. وبسبب الصراعات العديدة في اليمن، والمشاكل السياسية، وانقطاع الموارد، لم تعد شاحنات الدعم الخارجي قادرة على الوصول لذوي الاحتياجات في اليمن. ووجدت احصائية أجريت في عام 2020 ان الناتج المحلي للفرد في اليمن هو 620 دولار فقط، أي ان معظم السكان تحت خط الفقر العالمي. ووجدت

الدراسات ايضة ارتفاع بنسبة 50% خلال ثماني اشهر لعدد الناس الذين لا يفتقدون السلع الغذائي الأساسية، وهذا يعني ان عدد كبير جدا من السكان في اليمن غير قادرين على تناول الطعام الصحي، اذ يفتقد 2مليون طفل لنظام غذائي أساسي يساعد في نموهم. ان الوضع في اليمن مستمر في التدحرج طالما لم يتخد أي اجراء لتحسين الوضع الاقتصادي وانهاء الصراعات.